فهرس الكتاب
ش: الغريب [1] : حيَّ على الصلاة *حيّ على الفلاح* [2] معناه:"هلمَّ وأقبل، وفتحت الياء لسكونها وسكون ما قبلها كما قيل في ليت ولعل، والعرب تقول: حي على الثريد وهو اسم لفعل الأمر"قاله الجوهري [3] .
والفلاح: لفظ مشترك، فالفلاح: الفوز [4] والبقاء والنجاة و (السَّحُور) [5] .
ومعنى حي على الفلاح: هلم وأقبل [6] على النجاة [7] ، و (الفَلَحُ) [8] لغة فيه.
قال الأعشى:
ولئن كُناَّ كَقومٍ هَلكوا ... ما لِحيٍّ يا لَقومٍ من (فَلَحْ) [9]
والوتر: بالكسر الفرد، وبالفتح الذَّحْلُ [10] [11] .
فصل:
اعلم أن الكلام على هذا الفصل يتعلق بمسائل:
المسألة الأولى: فيما يؤذَّن له من الصلوات.
اعلم أن مشروعية الأذان في حق المصلين جماعة في مفروضه [12] مؤداة قصد الدعاء إليها.
(1) (الغريب) وقع عليه التآكل في ب.
(2) ما بين النجمين ساقط ب و هـ.
(3) الصحاح 6/ 2325 وانظر: غريب الحديث لابن قتيبة 1/ 18، الزاهر لابن الأنباري 1/ 130.
(4) في ت: القدر.
(5) في أ و ب و ت (الحبور) وهو تصحيف، والمثبت من هـ موافق لما في الصحاح 1/ 392 وغيره من المعاجم. قالوا: سمّي السَّحور؛ لأن الإنسان تبقى معه قوته على الصوم.
(6) في ب: فأقبل.
(7) انظر: الصحاح 1/ 392، معجم مقاييس اللغة 4/ 450، التعليق للوقشي 1/ 114، القاموس المحيط ص 300
(8) في أ: الفلاح.
(9) في أ: يناجي، وفي ت: نباح، وفي هـ: فلاح، والمثبت من ب. وانظر: ديوان الأعشى ص 38 والصحاح 1/ 392، لسان العرب 2/ 547.
(10) وفي ت: (الرجل) بدل (الذحل) وهو تصحيف، وساقط من ب. والذَّحْل: بفتح الذال المعجمة وإسكان الحاء الحقد والعداوة. انظر: القاموس المحيط ص 1294.
(11) والوَتر بالفتح أيضا لغة في الوِتر قاله الخليل وغيره، وقال في اللسان 5/ 273: هما لغتان معروفتان، وسيأتي إن شاء الله قول الفاكهاني بأنهما: لغتان مشهورتان في ص 874، وانظر: العين ص 1033، الصحاح 2/ 842، النهاية 5/ 147.
(12) في ب و هـ: مفروضة.