فهرس الكتاب
يصلون، وقد علت أصواتهم بالقراءة، فقال إن المصلي يناجي ربه، فلينظر بما يناجيه، ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن )) [1] .
قال عبد الحق:"قال أبو العباس الإبياني: يجهر بالقراءة في ركعة الوتر، وأما [2] الركعتان اللتان قبل الوتر فإن شاء أسرّ فيهما، وإن شاء جهر، قال: فإن أسرّ في الوتر ناسيا سجد قبل السلام، وإن جهل [3] أو تعمد فعليه الإعادة في ليلته [4] [5] ، وبلغني ذلك عن يحيى بن عمر [6] " [7] .
قال عبد الحق [8] :"قوله (( يعيد ) )استحسان [9] [بعيد] [10] ، وقد اختلف فيمن أسر فيما يجهر فيه عامدا أو [11] جاهلا [12] في الفرض فكيف في الوتر؟!" [13] .
(1) تقدم تخريجه في ص 314.
(2) في ب و ت و هـ: فأما.
(3) في هـ: جهر، وهو تصحيف.
(4) في هـ: ليله.
(5) انظر: شرح التلقين 2/ 786، شرحي زروق وابن ناجي على الرسالة 1/ 184.
(6) انظر: شرح التلقين 2/ 786.
(7) تهذيب الطالب 1/ 31 / أ.
(8) ي هـ: قال ابن عمر، وهو تحريف.
(9) في أ: استحسانا، والمثبت من ب و ت و هـ موافق لما في المصدر السابق.
(10) زيادة استدركتها من تهذيب الطالب 1/ 31 / أ فإنه جاء فيه: (هذا استحسان بعيد) وإثباتها هو الصواب المناسب للسياق؛ لأن عبد الحق استدل على رد قول الإبياني بالقياس الأولى، وهذا يدل على استبعاده لهذا الاستحسان.
(11) في هـ: و.
(12) في أ: ساهيا، والمثبت من ب و ت و هـ موافق لما في المصدر السابق.
(13) المصدر السابق.