الصفحة 893 من 1115

قال الخطابي:"وقال الثوري: ثلاث وخمس وسبع وتسع [1] وإحدى عشرة [2] " [3] .

ووجه المذهب: ما رواه مالك والبخاري ومسلم/ [4] عن ابن عمر: أن رجلا سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن صلاة الليل، فقال - عليه السلام: (( مثنى مثنى فإذا خشي [5] أحدكم الصبح صلى ركعة توتر له ما قد صلى ) ) [6] وغير ذلك من الأحاديث الصحيحة المتفق على صحتها في هذا المعنى [7] .

فرع:

فإن صلى في قيام رمضان خلف من يجمع بين الشفع والوتر بتسليمة واحدة، قال مالك:"لا يخالفه إن سلم الإمام يسلم [8] معه وإلا فلا يسلم" [9] .

قلت: لأن المسألة اجتهادية فراعى فيها الخلاف في حق المأموم، والله أعلم.

(1) في ب و ت: ثلاث وخمسين وسبع وتسعين.

(2) في ت: إحدى عشر.

(3) معالم السنن 2/ 124. وروى عنه عبد الرزاق في المصنف 3/ 23: الوتر ركعة، وثلاث، وخمس، وسبع، وتسع، وإحدى عشرة، فأعجبهن إلي الثلاث.

(4) نهاية لوحة/ 112 من أ.

(5) في هـ: فإذا صلى.

(6) تقدم تخريجه في ص 878.

(7) منها ما أخرجه البخاري في الوضوء،، باب الرجل يوضئ صاحبه 1/ 80 رقم 183، ومسلم في صلاة المسافرين وقصرها، باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه 1/ 526 - 527 رقم 763 عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم: (( قام إلى شَنٍّ معلقة، فتوضأ منها فأحسن وضوءه، ثم قام يصلي، قال ابن عباس: فقمت فصنعت مثل ما صنع، ثم ذهبت فقمت إلى جنبه، فوضع يده اليمنى على رأسي وأخذ بأذني اليمنى يفتِلُها، فصلى ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم أوتر، ثم اضطجع حتى أتاه المؤذن، فقام فصلى ركعتين خفيفتين، ثم خرج فصلى الصبح ) ).

(8) في ب و ت و هـ: سلّم.

(9) انظر: المدونة 1/ 195.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت