الصفحة 1300 من 2429

أو يكون المراد: يرجع إلى أمر الآخرة، قال ابن عباس: «لما نزلت هذه الآية نزل بعدها: {لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُّ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ} [الفتح: 2] .قال البخاري: وَقَالَ نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ عُقَيْلٍ: «مَا يُفْعَلُ بِهِ» . وَتَابَعَهُ شُعَيْبٌ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، وَمَعْمَرٌ. انتهى. قول نافع رواه الإسماعيلي عن القاسم بن زكريا، حدَّثنا الحسن بن عبد العزيز الجردي، حدَّثنا عبد الله بن يحيى المعافري، حدَّثنا نافع بن يزيد، عن عُقيل به. ومتابعة شعيب: ذكرها البخاري مسندة في الشهادات. ومعمر: ذكرها أيضًا مسندة في التعبير.1244 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حدَّثنا غُنْدَرٌ، حدَّثنا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدَ بْنَ المُنْكَدِرِ، سَمِعْتُ جَابِرًا قَالَ%ج 2 ص 272%: لَمَّا قُتِلَ أَبِي جَعَلْتُ أَكْشِفُ الثَّوْبَ عَنْ وَجْهِهِ وَأَبْكِي، وَيَنْهَوْنِي، وَالنَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لاَ يَنْهَانِي، وَجَعَلَتْ عَمَّتِي فَاطِمَةُ تَبْكِي، فَقَالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «تَبْكِينَ أَوْ لاَ تَبْكِينَ، مَا زَالَتِ المَلاَئِكَةُ تُظِلُّهُ بِأَجْنِحَتِهَا حَتَّى رَفَعْتُمُوهُ» . [خ¦1244] قال البخاري: تَابَعَهُ ابْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ المُنْكَدِرِ، سَمِعَ جَابِرًا. انتهى. هذه المتابعة لينفي ما وقع في نسخة ابن ماهان في «صحيح مسلم» عن عبد الكريم، عن محمد بن علي بن حسين عن جابر ... محمد بن المنكدر، فبيَّنَ البخاري أن الصواب ابن المنكدر، كما رواه شعبة، وشيده برواية أبي بكر بن عياش. وقول جابر: (فَجَعَلْتُ أَكْشِفُ الثَّوْبَ) وقول النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيه الدخول على الميت الذي بوَّب له البخاري. وقتل عبد الله كان يوم أحد، وكان المشركون مثلوا به، جدعوا أنفه وأذنيه. وعمته اسمها فاطمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت