فهرس الكتاب
قال البخاري: (وقال مجاهد: رَوْحٌ: جَنَّةٌ وَرَخَاءٌ، والرَّيْحَان: الرزق) ، قال عبد بن حميد في تفسيره: حدثنا شبابة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد {فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ} [الواقعة: 89] ، قال: رزق، وحدثنا أبو نعيم عن عبد السلام بن حرب عن ليث عن مجاهد قال: الرَّوح: الفرح، والرَّيحان: الرزق، قال البخاري: ( {وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ} [الواقعة: 34] : بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ) انتهى، روى أبو عيسى عن أبي سعيد الخدري: «عن النبي صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ في قوله تعالى: {وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ} [الواقعة: 34] ، قال: ارتفاعها كما بين السماء والأرض مسيرة خمسمائة عام» ، وقال حديث حسن غريب، ولما خرجه ابن حبان صححه، قال القرطبي: قال بعض أهل العلم في تفسير هذا الخبر: الفرش في الدرجات وبين الدرجات كما بين السماء والأرض، وقيل الفرش هنا: النساء المرتفعات الأقدار في حسنهن وجمالهن والعرب تسمي المرأة فراشًا على الاستعارة، قال صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «الولد للفراش» [ح: 6749] ، وذكر ابن المبارك عن معمر عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي فذكر الحديث طويلًا فيه: «ويعطى ولي الله جل وعز سريرًا طوله فرسخ في عرض مثل ذلك في غرفة من ياقوتة من أسفلها إلى أعلاها مائة ذراع، على ذلك السرير من الفرش كقدر خمسين غرفة بعضها فوق بعض» ، قال رسول الله صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: فذلك قوله جل وعز: {وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ} [الواقعة: 34] وهي من نور وكذلك السرير».
حديث نافع عن ابن عمر تقدم في الجنائز [ح: 1379] ، ورواه مسلم أيضًا من حديث [207/أ] سالم عن أبيه.