الصفحة 2137 من 2429

وعند الترمذي عن ابن مسعود: «إن المرأة من أهل الجنة ليُرى بياض ساقها من وراء سبعين حلة حتى يرى مخها، وذلك أن الله جل وعز يقول: {كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ (58) } [الرحمن: 58] » ، قال أبو عيسى وقد روي موقوفًا، وفي حديث شهر بن حوشب، عن أبي هريرة: «أهل الجنة جردٌ مردٌ كُحْلٌ لا يفنى شبابهم ولا تبلى ثيابهم» قال أبو عيسى: هذا حديث غريب، وعن معاذ: «يدخل أهل الجنة الجنة جردًا مردًا مكحلين أبناء ثلاثين أو ثلاث وثلاثين» .

و قال: غريب، وروي عن قتادة مرسلًا، وعن أبي سعيد: «من مات من أهل الجنة من صغير أو كبير يردون بني ثلاث وثلاثين في الجنة لا يزيدون عليها، وكذلك أهل النار» وقال: حديث غريب، وعنه: «إن أدنى أهل الجنة منزلة الذي له ثمانون ألف خادم، واثنان وسبعون زوجة» ، وقال: حديث غريب، ومثله عن أبي أمامة في مسند الدارمي، وعن المقدام بن معدي كرب: «ويزوج الشهيد ثنتين وسبعين زوجة من الحور» ، وفي «الأوسط» لأبي القاسم الطبراني: حدثنا بكر بن سهل عن ابن إشكاب، حدثنا محمد بن فضيل، عن عمارة بن القعقاع، عن أبي صالح عن أبي هريرة يرفعه [212/ب] وذكر أهل الجنة: «مجامرهم اللؤلؤ وأزواجهم الحور» ، قال وحدثنا مقدام بن داود حدثنا أسد بن موسى حدثنا عدي بن الفضيل عن الجُريري عن أبي نضر عن عقيل بن شُمير عن أبي هريرة مرفوعًا: «يدخل فقراء أمتي قبل أغنيائهم بنصف يوم؛ خمسمائة عام، قال: ويدخلون جميعًا على صورة آدم صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، قلت: يا رسول الله، وما كانت صورته؟ قال: كان اثنا عشر ذراعًا طولًا في السماء، وستًا عرضًا، قلت: يا رسول الله بأي ذراع؟ قال: الذراع كطول الرجل الطويل منكم» قال: لم يروه عن الجُريري إلا عدي تفرد به أسد بن موسى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت