الصفحة 2154 من 2429

3261 - (حَدَّثَنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنا هَمَّامٌ، عَنْ أَبِي جَمْرَةَ قَالَ: كُنْتُ أُجَالِسُ ابنَ عَبَّاسٍ بِمَكَّةَ، وأَخَذَتْنِي الحُمَّى، فَقَالَ: أَبْرِدْهَا عَنْكَ بِمَاءِ زَمْزَمَ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قَالَ: الحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ أَوْ بِمَاءِ زَمْزَمَ. شَكَّ هَمَّامٌ) . انتهى، روينا في كتاب «الطب» لأبي نعيم الأصبهاني قال: حدثنا محمد بن علي بن حسن، حدثنا أبو شعيب الحراني، حدثنا عفان بن مسلم، حدثنا همام فذكره من غير شك ولا تردد وكذا هو [221/أ]

في صحيح الرجال، ورواه أبو نعيم أيضًا من حديث أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا عفان به ولم يشك. ومن حديث أبي عبيدة بن حذيفة عن عمته فاطمة قالت: «عدتُّ رسول الله صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ وقد حُمَّ، فأمر بسقاء، فعلق على شجرة، ثم اضجع تحته فجعل يقطر الماء على فؤاده، فقلت: ادع الله يكشف عنك، قال: إنَّ أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الذين يلونهم» . [خ 3261]

وعن طارق بن شهاب سمعت أنسًا به، يقول: «قال لي رسول الله صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: ائتيني في وجه الصبح بماءٍ أصبه عليَّ، لعلي أجد خُفًّا، فأخرج إلى الصلاة في الأصل: «أمن» ، ولكن في الطب النبوي، 2/ 575 - 576 (606) كما أثبتت.».

3263 - 3262 - وفي كتاب البخاري عن عائشة يرفعه: (الحُمَّى مِن فَيْحِ جَهَنَّمَ، فَأبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ) ، وفي حديث رافع بن خديج: (الحُمَّى مِن فَوْرِ جَهَنَّمَ) . [خ 3263 - 3262]

وفي لفظ: «مِن فَوْحِ جَهَنَّمَ» عند البخاري [ح: 5726] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت