الصفحة 2161 من 2429

وعند الترمذي عن عائشة رضي الله عنها صحيحًا: «سألت النبي صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ عن قوله جَلَّ عزَّ: {وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} [الزمر: 67] قلت: فأين الناس يومئذٍ؟ قال: على جسر جهنم» ، وعن عبد الله بن عمرو يرفعه: «إنَّ تحت البحر نارًا» ، قال عبد الله: البحر طبق جهنم. ذكره أبو عمر وضعفه، وفي «تفسير ابن النقيب» : في قوله: {يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ} [إبراهيم: 48] تجعل الأرض جهنم، وتجعل السموات الجنة. وعند الترمذي: «أُوقِد على النارِ ألف سنة حتى ابيضَّت [224/أ] ثم أُوقِد عليها ألف سنة حتى اسودت، فهي سوداء مظلمة» . زاد ابن المبارك: «وألف سنة حتى احمرَّت» ، وعن سليمان: لا يفنى لهيبها ولا جمرها، ثم قرأ {كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا} وفي «البعث والنشور» بسند فيه رجل غير مسمى، عن صفوان بن يعلى، عن يعلى قال النبي: «البحر هو جهنم» ، وسماه أبو عاصم في رواية محمد بن حيي، ومن حديث العرزمي عن سلمة عن أبي في الأصل: إضافة: «و» ، وليست موجودة في الآية الكريمة.

الزعراء، قال عبد الله: الجنة في السماء السابعة، والنار في الأرض السابعة.

3266 - حديث يعلى: يأتي في التفسير [ح: 4819] . [خ 3266]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت