فهرس الكتاب
وروى ابن أبي الدنيا أن النبي صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قال في هذا الحديث، وذكر فيه جن نَصِيبِينَ، فقال: «رفعت إليَّ حتى رأيتها فدعوت الله جل وعز أن يكثر مطرها [234/ب] وينضر شجرها ويعذب نهرها» ، ويقال: كانوا سبعة وكانوا يهود فأسلموا، ولذلك قال: {أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى} [الأحقاف: 30] وهم: سامر، وماصر، وميشا، وماشي، والأحقب، ذكر هؤلاء الخمسة ابن دريد. ومنهم: عمرو بن جابر؛ ذكره ابن سلام في «تفسيره» عن ابن مسعود، ومنهم: زوبعة؛ ذكره ابن أبي الدنيا. ومنهم: سِرف. وفي «تفسير عبد» : كانوا من نينوى، وافوه صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ بنخلة، وقيل: بشِعب الحُجون.
بَاب قَوْلِ اللهِ جل وعز: {وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ} [البقرة: 164]
قال المسعودي: ما كان له نفس، ويقال: إن في البحر ستمائة أمة وفي البر أربعمائة، وأول ما يهلك منها الجراد. وذكر أن عمر بن الخطاب أبطأ عليه الجراد سنة من السنين فخاف الساعة، فأرسل البُرُد في الآفاق حتى أتى بشيء منه فسكن جأشه.
قال البخاري: (قَالَ ابنُ عَبَّاسٍ: الثُّعْبَانُ الْحَيَّةُ الذَّكَرُ مِنْهَا) ، ذكر الطبري في «تفسيره» : حدثنا القاسم، حدثنا الحسين، حدثني حجاج عن أبي بكر بن عبدالله عن شهْر بن حوشب عن ابن عباس في قوله تعالى: {فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ} [الأعراف: 107] . يقول مبين: له خلق حية.
قال البخاري: (يُقَالُ الْحَيَّاتُ أَجْنَاسٌ الْجَانُّ وَالْأَفَاعِي وَالْأَسَاوِد)
قال ابن خَالوَيهِ: ليس في كلام العرب اسم الحيات وصفاتها، إلا ما أذكره: