الصفحة 2197 من 2429

وأن كل نوع من الملائكة والشياطين موجودان، وهذا معلوم في الشرع قطعًا، والمنكر لشيء منهما كافر، قال: وكأنه إنما أمر صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ بالدعاء عند صراخ الديكة لِتؤمِّنَ الملائكة على ذلك، وتستغفر له وتشهد له بالتضرع والإخلاص، فتتوافق الدعوتان فتقع الإجابة، قال عياض: وفيه استحباب الدعاء عند حضور الصالحين، والتعوذ عند نهيق ال في الأصل: «الدجاجة» .

كذا في الأصل، ووجدت لجرير البيت نفسه، وطرفه: «لَمَّا تَذَكَّرْت» .

حمار؛ لأن الشيطان إذا حضر يُخاف شره، فيتعوذ منه، وذكر البخاري هنا:

3304 - (حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا رَوْحٌ حدثنَا ابنُ جُرَيْجٍ) حديث: (إذَا كَانَ جُنح الَّلَيلِ) المذكور قريبًا في صفة إبليس، ولم يذكره المزي تبعًا لخلف وأبي مسعود، إنما ذكروه في صفة إبليس [ح: 3280] ، وهو ثابت هنا كما تراه فيما رأيت من نسخ كتاب البخاري، ثم زعموا أن البخاري رواه في الأشربة [ح: 5623] عن إسحاق بن منصور عن روح، وهو كما تراه غير منسوب، ولما رواه أبو نعيم هنا عن أبي أحمد: حدثنا ابن شيرويه، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا روح. وقال الجيَّاني: قال البخاري في باب ذكر الجن وتفسير البقرة [ح: 4505] والرقاق [ح: 6472] حدثنا إسحاق، حدثنا روح، ولم أجد إسحاق هذا منسوبًا عند أحد من شيوخنا في شيء من هذه المواضع، وقد حدث البخاري في تفسير سورة الأحزاب [ح: 4799] وسورة (ص) [ح: 4808] عن إسحاق بن إبراهيم عن روح، وحدث أيضًا في الصلاة في موضعين [ح: 1115 و 1221] ، وفي الأشربة [ح: 5623] وغير موضع [ح: 6134] عن إسحاق بن منصور عن روح فينظر. [خ 3304]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت