فهرس الكتاب
قوله: (بِذُهَيبَة) قال ابن التين: أُنِّث على نية القطعة من الذهب، وقد يؤنث الذهب في بعض اللغات، وقال غيره: هي تصغير ذهب، والمؤنث الثلاثي إذا صُغر ألحق في تصغيره الهاء كقويسة وشميسة. قال ابن الأثير: وقيل: هي تصغير على اللفظ، وفي رواية: «بذَهَبَة» -بفتح الذال-.وفي الصحيح: أن الذي سأل قتله خالدٌ من غير تردد، وفي روايةٍ عمرُ، وكأنه ليس بينهما تعارض؛ إذ يحتمل أن كلًا منهما سأل. و (الأقرعُ بنُ حَابِس) اسمه فراس فيما ذكره ابن دريد، ومن خط منصور بن عثمان الخابوري: الصواب حصين. وقال أبو يوسف في كتابه «لطائف المعارف» : كان أصمَّ مع قرَعه وعوره. وفي «الكامل» : كان في صدر الإسلام سيد خِندف، وكان محله فيها محل عيينة بن حصن في قيس. وقال المرزباني: هو أول من حرَّم القمار، وكان يحكم في كل موسم، ولما ذكره الكلبي في كتاب «أئمة العرب» قال: كان آخر من قضى من تميم وعليه قام الإسلام. وفي كتاب «العرجان» لعمرو بن بحر: ومن أشراف العُرجان الأقرعُ بن حابس أحد الفرسان الأشراف، ساير سيدنا رسول الله صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ مرجعَه من فتح مكة شرفها الله تعالى. وقال أبو عبيدة: هو أول من جار في الجاهلية؛ لأنه نفر جريرًا على الفرافصة حين وجده أقرب إلى مضر، وكان سنوطًا أعرج الرجل اليسرى، قتل باليرموك سنة ثلاث عشرة مع عشرة من بنيه. وذكر أبو عبيدة في كتابه «أنساب العجم» : أن المُكَعِيَر الضبي أدخل جماعة في المجوسية منهم الأقرع. وقال ابن دريد: استعمله عبد الله بن عامر بن كُرَيز على جيش أنفذه إلى خراسان، فأصيب بالجوزجان.