الصفحة 2252 من 2429

سد ركن ما أدرك المرء تبعا ويغتالني ما اغتال أنسر لقمانوألوى بذي القرنين بعد بلوغه مطالع قرن الشمس بالإنس والجانوقال: أين بنو هود النبي وأين من شمر عن راحتيه وابتكراوالصعب لما علت أرومته وحان ريب الزمان واذكرالم يدفع الموت بالجنود ولا رد أسباب علمه القدراوقال أيضًا: هلا ذكرت له العرنجح حميرا ملك الملوك على القليب مقيماوالصعب ذا القرنين عُمِّر ملكه ألفين أمسى بعد ذاك رميماوقفت به أسبابه حتى رأى وجه الزمان بما يسُؤْه شتيماوقال أيضًا: ألم تعلموا ما حاول الصعب مرة وما صبح الساعي وآل دراجفهل بعد ذي القرنين ملك مخلد وهل بعد ذي الملكين يوم فلاحتريش له الأطيار عند غدوه وتجمح إن أوما لها برواحوقال طرَفَة بن العبد: وللصعب أسباب تجل خطوبها أقام زمانًا ثم قامت مطالبهيسير بوجه الحتف والعيس جمعه ويمضي على وجه البلاد كتائبهوقال أوس بن حجر السعدي: حنانيك يا أوس بن حجر فإنه سيبعد من جاري الأمور ويهلكويجري الليالي بانتقاص وفرقة وإن سُئِلَ الصعب لا بد يسلكقال عبد الملك بن هشام في كتاب «التيجان» : لما ولي الصعب ذو القرنين تجبر تجبرًا عظيمًا حتى إنه لم يكن في التبابعة أشد تجبرًا منه ولا أعظم سلطانًا ولا أشد سطوة، وكان له عرش من ذهب مصمت مرصع بالدر والياقوت، وكان يلبس ثيابًا منسوجة بالذهب منظومة بالدر والياقوت، وكان عظيم الحجاب، فبينا هو ذات ليلة رأى رؤيا عظيمة وقومًا تخطفهم النيران، فسأل فقالوا: هؤلاء الجبارون، ثم رأى الجنة وما أعد الله فيها لأوليائه، وقيل له: يا صعب اخلع رداء الكِبْر وتواضع، فلما أصبح تواضع وبرز للناس، وأمر بالعرش فهُتك ونُهب، ثم رأى الليلة الثانية كأنه نُصب له سلم إلى السماء فرقي إلى السماء ومعه سيف صلت فعلقه بالثريا، ثم أخذ القمر بيده اليسرى والشمس بيده اليمنى، ثم سار وتبعه الدراري والنجوم ونزل بهما إلى الأرض، فلم يزل يمشي بهما والنجوم تتبعه، فلما كان في الليلة الثالثة رأى كأنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت