فهرس الكتاب
وقال الجواليقي: هو إبراهِيْمُ وإبراهِمُ وإبْرَهَمُ وإبراهام، وقال الزجاج: تفسيره أبٌ راحمٌ لرحمته الأطفال، ولذلك جُعل هو وسارة كافلين لأطفال المؤمنين الذين يموتون إلى يوم القيامة.
وفي «تاريخ ابن عساكر» : أن إبراهيم صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ ولد بغوطة دمشق بقرية يقال لها: برزة قاسيون، والصحيح ولادته بكوثا من إقليم بابل بالعراق.
3350 - وقوله: (آزَرَ قَتَرَةٌ وَغَبَرَةٌ) أي: ظُلمة، وقال أبو إسحاق الزجاج: هي سواد كالدخان، وقيل: الغبار، وعن مقاتل: سواد وكآبة. و (الذِّيخُ) -بذال معجمة مكسورة وخاء معجمة بعد ياء مثناة من أسفل- ذَكَر الضباع. قال ابن سيده: والجمع أذياخ وذيوخ وذيخة، والأنثى ذيخة، والجمع ذيخات، ولا يُكَسَّر، وأراد بالمتلطخ، أي متلطخ بالرجيع أو بالطين. [خ 3350]
3351 - 3352 - حديث ابن عباس تقدم في الحج [ح: 398] ، وإنكاره استقسام هذين الشيئين؛ لأن الأزلام إنما كانت في أيام الجاهلية بعد عيسى، فأنى حينذاك إبراهيم وإسماعيل صلى الله عليهما وسلم. [خ 3351 - 3352] 3353 - (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنا عُبَيْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ: مَنْ أَكْرَمُ النَّاسِ؟ قَالَ: أَتْقَاهُمْ ... ) الحديث. [خ 3353]
-ثُم قَالَ: (وَقَالَ أَبُو أُسَامَةَ وَمُعْتَمِرٌ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ) . هذا التعليق رواه البخاري في «صحيحه» مسندًا عن عبيد بن إسماعيل عن أبي أسامة حماد بن أسامة، وقال في موضع آخر: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا المعتمر بن سليمان عن عبيد الله، فذكره، وممن تابعهما أيضًا عبيد بن إسماعيل وعبيد الله بن نمير ومحمد بن بشر والحسن بن عياش، قال الدَّارَقُطْني: والقول يحيى بن سعيد.