الصفحة 2307 من 2429

كأن هذا هو المذكور أولًا، أو أحدهما تصحف من الآخر، وفي كتاب محمد بن جرير: أخذ الخضر صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ صخرة فثلغ بها رأسه، واسم أبيه كازيري وأمه سهوى، وقيل: اسم أبيه ملاس واسم أمه رحمى.

و {أَهلَ قَريةٍ} [الكهف: 77] يعني برقة، وقيل: أنطاكية، وقيل: أيلة، واليتيمان اسم أحدهما أصرم، والآخر صريم ابنا كاشح، والأب الصالح الذي حفظ كنزهما من أجله بينهما وبينه سبعة آباء، وقيل: عشرة، واسم أمهما دنيا، والكنز جاء في حديث ابن عمر مرفوعًا عند الترمذي: أنه كان ذهبًا وفضة، وروي من وجه آخر: أنه كان علمًا وحكمة، ويجمع بينهما ما روي من أنه كان لوحًا من ذهب مكتوب فيه: بسم الله الرحمن الرحيم عجبًا لمن أيقن بأن الموت حق كيف يفرح، وعجبًا لمن أيقن بالقدر كيف يحذر، وعجبًا لمن رأى الدنيا وتقلبها بأهلها كيف يطمئن إليها، وعجبًا لمن عرف النار ثم عصى! لا إله إلا الله محمد رسول الله، فلما أرادا التفرق قال له الخضر: لو صبرت لأتيت على ألف عجب، كل أعجب مما رأيت.

والصخرة هي التي دون نهر الزيت بالمغرب.

وقوله: (خيرًا منهُ زكَاة) جارية ولدت سبعين نبيًا، وقيل: تزوجت بنبي فولدت نبيًا هدى الله جل وعز به أمة. والنَّول: العطاء بفتح النون وسكون الواو. و {تُرهِقَني} تكلفني، وقيل: تحملني.

-وقول البخاري: (قالَ سُفيانُ: سَمِعتُهُ مِن عَمرٍو مَرَّتَينِ. رواه أبو ذر الهروي، حدثنا أبو إسحاق المستملي، حدثنا الفربري، حدثنا علي بن خشرم عن سفيان. لغةٌ في فلسطين ... ) ، فذكره.

بابٌ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت