فهرس الكتاب
وقول عيسى صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: (آمَنتُ بالله) أي: صدَّقْتُ من حلف بالله وكذَّبت ما ظهر من ظاهر السرقة؛ فإنه يحتمل أن يكون الرجل أخذ ما له فيه حقٌّ، أو يكون صاحبه قد أذن له فيه، أو يحتمل أن يكون أخذه ليقلِّبه وينظر إليه، ويُستفاد من هذا درءُ الحدود بالشبهات، وقال ابن التين: قيل أراد صدقه في الحكم؛ لأنه لم يحكم بعلمه، وهو مذهب مالك خلافًا لما ذهب إليه عبد الملك وسحنون.3446 - حديث أبي موسى تقدم في العتق [ح: 97] . [خ 3446] 3447 - وحديث ابن عباس تقدم قريبًا [ح: 3349] ، وفي آخره (قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الفَرَبْرِيُّ، ذُكِرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ -يعني: البخاري- عَنْ قَبِيصَةَ، قَالَ:"هُمُ المُرْتَدُّونَ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ فَقَاتَلَهُمْ) [خ 3447] التعليق عن قبيصة رواه الإسماعيلي عن إبراهيم بن موسى الجرجاني: حدثنا إسحاق، حدثنا قبيصة بن عقبة، حدثنا سفيان، حدثنا المغيرة عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، الحديث."
(بَابُ نُزُولِ عِيسَى ابنِ مَريَمَ صَلَواتُ اللهِ عَلَيهِم وَسَلامُهُ) .