وفي تفسير ابن عباس: اسم الكلب: كثميل، ويقال: دين. وقال السُّهَيلي: قيل: الرقيم اسم علم للوادي، وقيل: اسم علم على كلبهم، وقيل: كتاب مرقوم كتب فيه أسماؤهم.
وفي «غرر التبيان» : الكهف قرب مدينة طرسوس، وكانت قبل تسمى اقسوس، وقيل: بين أيلة وفلسطين، وكان بابه إلى الشمال، واسم الكلب قطمير، وقيل: ريان، وقيل: صهبا، وقيل: ثور، وكان أنمر، وقيل: أصفر. وفي «كتاب ليس» : اسمه قطمور، وقيل: حُمران.