الصفحة 640 من 2429

وفي «مسند أحمد» من حديث أبي عبيدة عن أبيه: «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ عُلِّمَ التَّشَهُّدَ وَأمره أَنْ يُعَلِّمَ النَّاسَ» .

وفي «مسند أبي قرة» بسند صحيح: «فإذا قَالَهَا أصابَتْ كلَّ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ، وكلَّ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ، وكلَّ عبدٍ صالحٍ» .

وفي «سنن الدَّارَقُطْني» بسند فيه ضعف: «اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللهُمَّ صَلِّ عَلَيْنَا مَعَهُمْ، اللهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللهُمَّ بَارِكْ عَلَيْنَا مَعَهُمْ صَلَوَاتُ اللهِ وَصَلَوَاتُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأَمين , السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ» .

وَكَانَ مُجَاهِدٌ يَقُولُ: إِذَا سَلَّمَ فَبَلَغَ وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ فَقَدْ سَلَّمَ عَلَى أَهْلِ السَّمَاءِ وَأَهْلِ الْأَرْضِ.

وفي «صحيح ابن خزيمة» : ثم يدعو لنفسه ثم يسلم وينصرف.

وفي لفظ: «عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ التَّشَهُّدَ فِي وَسَطِ الصَّلَاةِ وَفِي آخِرِهَا فإِنْ كَانَ فِي وَسَطِ الصَّلَاةِ نَهَضَ حِينَ يَفْرُغُ مِنْ تَشَهُّدِهِ، وَإِنْ كَانَ فِي آخِرِهَا دَعَا في تَشَهُّدِهِ بِمَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَدْعُوَ ثُمَّ يُسَلِّم» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت