فهرس الكتاب
وعند أبي عيسى مُحَسَّنًا: كان في الركعتين الأوليين كأنه على الرَّضْف قال: قلنا حتى يقوم، قال: حتى يقوم. وعنده أيضًا قال صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «منَ السُّنَّةِ أنْ يُخْفِي التشهدَ» وقال: حسن غريب، وعند الحاكم عن عبد الله: «منَ السُّنَّةِ أنْ يُخْفِي التشهدَ» وقال: صحيح على شرط مسلم، ولَمَّا خرجه ابن خزيمة في «صحيحه» : زاد عن عائشة قال نزلت هذه الآية في التشهد: {وَلا تَجْهرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِهَا} [الإسراء: 110] .
وعند الحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم عن عبد الله: «كَانَ يُعَلِّمُنَا -يَعْنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ- كَلِمَاتٍ كَمَا يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ وَلَمْ يَكُنْ يُعَلِّمُنَاهُنَّ: اللهُمَّ أَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا، وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا، وَاهْدِنَا سُبُلَ السَّلَامِ» الحديثَ.
وعند ابن بطال: رُوِيَ عن أبي هريرة مرفوعًا في التشهد كحديث عبد الله بن مسعود، وقد ورد في التشهد أحاديث منها عن ابن عباس عِنْدَ مُسْلِمٍ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ التَّحِيَّاتُ الْمُبَارَكَاتُ، الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ لِلَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهُ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ» .
وفي النسائي: «سَلَامٌ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ» .
وفي النسائي: «سلامٌ عَلَينَا» بغير ألف ولام وقال الترمذي: صحيح حسن غريب.