الصفحة 644 من 2429

وقال القاسم بن عساكر: رأيت بخط النسائي لا نعلم أحدًا تابع أيمن على هذا الحديث وخالفه ليث بن سعد وأيمن عندنا لا بأس عندنا به والحديث خطأ، وقال الدَّارَقُطْني: أيمن خالف الناس لو لم يكن إلا حديث التشهد، وقال أبو الوليد الباجي في كتاب «الجرح والتعديل» : غمزه غير يحيى بن معين لحديثه عن أبي الزبير في التشهد، وقال الشافعيُّ: وقد روى ابن مسعود وجابر وأبو موسى عن النبي صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ في التشهد أحاديث كلها تخالف بعضه بعضًا واختلافها

إنما هو اختلاف في زيادة حرف أو نقصه وإنما أخذنا بهذا -يعني حديث ابن عباس- لأنَّا رأينا أجمعها وهو أحبها إلينا، لأنه أكملها، زاد في كتاب «اختلاف الحديث» : واحتمل أن يكون كلها ثابتة وأن يكون رسول الله صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يعلم الجماعة والمنفردين التشهد فيحفظه أحدهم على لفظ، ويحفظه الآخر على لفظ يخالفه لا يختلفان في معنى، أنه أريد به تعظيم الله تعالى.

وفي «أطراف الغرائب» لأبي الفضل ابن طاهر: ورواه أبو عاصم عن عَزْرَةَ بن ثابت أو ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر وقال: حديثٌ غريبٌ تفرَّد به حميد بن الربيع عن أبي عاصم، وقال النووي: لا يُقْبَلُ من الحاكم تصحيحه حديثَ جابر فإنَّ الذين ضَعَّفُوه أجلُّ من الحاكم وأتقنُ. انتهى.

وقد وجدنا لحديث أيمن في التسمية مُتَابِعًا من حديث علي عند البيهقي عن سعدان بن نصر، حَدَّثَنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن الحارث عنه: «أَنَّه كانَ إِذَا تَشَهَّدَ قالَ باسم الله» قال: وروى عن وكيع عن الأعمش عن أبي إسحاق عن الحارث مثله وزادوا: «بالله» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت