الصفحة 648 من 2429

قال ابن عمر وزِدْتُ فيها: «وَحْدَهُ لاَ شَرِيْكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ» رواه أبوداود بسند صحيح، ورواه مالك في «الموطأ» عن نافع عنه موقوفًا عنه بلفظ: «بِاسْمِ اللهِ، التَّحِيَّاتُ للهِ، الصَّلَوَاتُ للهِ، الزَّاكِيَاتُ للهِ، السَّلاَمُ عَلَيْكَ أيُّها النَّبِيِّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، شَهِدْتُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، شَهِدْتُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُسَلِّمَ، قَالَ: السَّلاَمُ عَلَى النَّبِيِّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلاَمُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ» . زاد رَزِينٌ في كتابه وقال: «إنَّ رسولَ الله صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ أَمَرَهُ بِذَلِكَ» .

وقال البيهقيُّ: أما التسمية في هذا عن ابن عمر فهي وإن كانت صحيحة فيحتمل أن تكون زيادة من جهته، فقد روينا عنه عن النبي صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ حديث التشهد ليس فيه التسمية، قال: وروى ثابت بن زُهْر عن نافع عن ابن عمر وهشام عن أبيه عن عائشة كلاهما عن النبي صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ في التسمية قبل التحية، وثابت منكر الحديث، والصحيح عن ابن عمر موقوف كما رويناه، قال وروينا عن ابن عباس: «أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا يَقُوْلُ: بِاسْمِ اللهِ التَّحِيَّاتُ للهِ فَانْتَهَرَهُ» .

وفي «المصنف» حَدَّثَنا هُشَيْمٌ، حَدَّثَنا عبد الرحمن بن إسحاق عن مُحَارِبٍ عن ابن عمر: «كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ فِي الصَّلَاةِ، كَمَا يُعَلِّمُ الْمُكْتِبُ الْوِلْدَانَ» .

ولما ذكر الدَّارَقُطْني لفظ أبي داود قال: هذا إسناد صحيح، وقد تابع عليًّا أبا نصر على رفعه ابنُ عدي عن شعبة ووقفه غيرهما. انتهى.

قد رواه أبو القاسم من حديث أبان بن يزيد عن قتادة مرفوعًا وقال تفرد به سهل بن بكار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت