فهرس الكتاب
وفي حديث موسى بن عُبَيْدَةَ وَخَارِجَة وهما ضعيفان: «كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ التَّحِيَّاتُ الطَّيِّبَاتُ الزَّاكِيَاتُ للهِ، السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ, ثُمَّ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ» .
وقال الترمذي: سألت محمدًا عن حديث شعبة يعني هذا، فقال: روى شعبة عن أبي بشر عن مجاهد عن ابن عمر، وروى سفيان عن مجاهد عن أبي معمر عن ابن مسعود وهو المحفوظ عندي، قلت: فإنه رُوِيَ عن ابن عمر عن النبي صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، ورُوِيَ عن ابن عمر عن أبي بكر قال: يحتمل هذا وهذا، قال: محمد وعبد الرحمن بن إسحاق الذي روى عن محارب عن ابن عمر في التشهد هو الكوفة وهو ضعيف الحديث، ووقفه ابن عدي قد تقدم من عند
الدَّارَقُطْني أن ابن عدي رفعه فينظر.
وعند أبي سعيد التحيات لله مثل حديث ابن مسعود سواء وفي آخره قال أبو سعيد: كنا لا نكتب شيئًا سوى القرآن والتشهد رواه ابن أبي شيبة بسند صحيح.