فهرس الكتاب
وعن عمار بن ياسر: وَصَلَّىَ صَلَاةً فَأَوْجَزَ فِيْهَا، وَفِيْهِ: أَمَا إِنِّي دَعَوْتُ فيها بِدُعَاءٍ كَانَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَدْعُوْ بِهِ: «اللهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ، أَحْيِنِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إذا كانت الْوَفَاةَ خَيْرًا لِي، أَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، وَكَلِمَةَ الحَقِّ فِي الغَضَبِ وَالرِّضَا وَالقَصْدَ فِي الفَقْرِ وَالغِنَى، وَلَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ، والشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، وَمن فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ، اللهُمَّ ربنا زَيِّنَا بِزِينَةِ الْإِيمَانِ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ» .
رواه أيضًا من حديث عطاء بن السائب عن أبيه عنه.
وعن أبي طلحة: جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، عَلِّمْنِي كَلِمَاتٍ أَدْعُو بِهِنَّ فِي صَلاَتِيْ قَالَ: «سَبِّحِي اللهَ عَشْرًا، وَاحْمَدِيهِ عَشْرًا، وَكَبِّرِيهِ عَشْرًا، ثُمَّ سَلِيهِ حَاجَتَكِ، يَقُولُ: نَعَمْ، نَعَمْ» خرجه ابن خزيمة وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم.
وعن عبيد بن القعقاع قال: «رَمَقَ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّيْ فَجَعَلَ يَقُوْلُ فِي صَلاَتِهِ اللهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، وَوَسِّعْ لِي فِي ذَاتِي، وَبَارِكْ لِي فِيمَا رَزَقْتَنِي» رواه أحمد في «مسنده» .
وعن معاذ بن جبل: «قَالَ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ إِنِّي أُوْصِيْكَ بِكَلِمَاتٍ تَقُوْلُهُنَّ فِي كُلِّ صَلاَةٍ اللهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ، وَشُكْرِكَ، وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ» . رواه أحمد وهذا لفظه.
وعند أبي داود والنسائي: «يَقُوْلُهُنَّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاَةٍ» .