الصفحة 673 من 2429

وعند أبي نُعَيْمٍ بسند فيه ضعف أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قَالَ لِقَبِيصَة في حديث طويل فيه: «يَقُوْلُ حِينَ يُصَلِّي الْفَجْرَ سُبْحَانَ اللهِ العظيم وَبِحَمْدِهِ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ يَدْفَعُ اللهُ عَنْكَ أَرْبَعَ: ثلاثًا عِظَام من الْبَرَصِ وَالْجُنُونِ وَالْجُذَامِ والعَمَى وَالْفَالِج» .

وعن أبي ذرٍّ قِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ -وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ-: قُلْتُ للنبيِّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ ذَهَبَ أَهْلُ الْأَمْوَالِ وَالدُّثُورِ بِالْأَجْرِ، يَقُولُونَ كَمَا نَقُولُ، وَيُنْفِقُونَ وَلَا نُنْفِقُ، فَقَالَ: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَمْرٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ أَدْرَكْتُمْ مَنْ قَبْلَكُمْ، وَفُتُّمْ مَنْ بَعْدَكُمْ، تَحْمَدُونَ اللهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ، وَتُسَبِّحُون، وَتُكَبِّرُون ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَأَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ» قَالَ سُفْيَانُ: لَا أَدْرِي أَيَّتُهُنَّ أَرْبَعٌ. خَرَّجه ابن خزيمة في «صحيحه» ، وهو في «الأوسط» للطبراني من حديث أبي هريرة عن أبي ذر بنحو.

وعند الترمذي: «مَنْ قَالَ دُبُرِ صَلَاةِ الفَجْرِ وَهُوَ ثَانٍ رِجْلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ» الحديثَ. وقال: حسن غريب.

(الدُّثُورِ) جمع دَثْرٍ وهو المال الكثير، قال ابن سِيْدَه: لا يُثنى ولا يُجْمَع، وقيل: هو الكثير من كل شيء.

وزعم أبو عمر الْمُطَرِّز أنه يُثنى ويجمع، قال ابن قُرْقُولٍ: وقع في رواية المروزي: (أهلُ الدُّورِ) وهو تصحيف، وعند الخطابي: (البُدُورِ) وقال: والصواب الدثور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت