فهرس الكتاب
وعن علي أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ كَانَ إِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ فَسَلَّمَ قَالَ: «اللهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، ومَا أَسْرَفْتُ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ» وقال أبو صالح: «لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ» خرجه ابن خزيمة، وروينا في جزء ابن عبد كونة حَدَّثَنا محمد بن أحمد بن الحسن، حَدَّثَنا عبد الله بن محمد بن النعمان، حَدَّثَنا محمد بن أبي الأزهر، حَدَّثَنا الحارث بن عمير، حَدَّثَنا جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن علي مرفوعًا: «إِنَّ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ، وَآيَةَ الْكُرْسِيِّ، وَآيَتَيْنِ مِنْ آلِ عِمْرَانَ يَقُوْلُ الرَّبُ تَعَالَى: بِي حَلَفْتُ، لَا يَقْرَؤُهُنَّ أَحَدٌ في دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ إِلَّا جَعَلْتُ الْجَنَّةَ مَثْوَاهُ» .
ورواه الحاكم في «تاريخ بلده» : من حديث نَهْشَلِ بنِ سعيد عن أبي حَيَّة عنه، والطبراني في «الأوسط» من حديث حسن بن حسن عن أبيه عن جده، وعِنْدَ مُسْلِمٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ كَانَ يَقُوْلُ اللفظ الأول من التشهد والتسليم، فيحتمل أنه يقوله في الموضعين لصحة الروايتين والله أعلم.
وعن كعب الحَبْر قال: «وَالَّذِي فَلَقَ الْبَحْرَ لِمُوسَى صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ إنَّا نَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ أَنَّ دَاوُدَ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ كَانَ إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلاَتِهِ قَالَ: اللهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِيَ الَّذِي جَعَلْتَهُ عِصْمَةً، وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي جَعَلْتَ فِيهَا مَعَاشِي، اللهُمَّ أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَبِعَفْوِكَ مِنْ نِقْمَتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ