فهرس الكتاب
وعند ابن خزيمة عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَقُولُ عِنْدَ انْقِضَاءِ صَلَاتِهِ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمَلَكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، وَلَا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ، لَهُ النِّعْمَةُ وَالْفَضْلُ وَالثَّنَاءُ الْحَسَنُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ» .
وفي لفظٍ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، ولا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ، أَهْلُ النِّعْمَةِ والفَضْلِ» .
وهو عِنْدَ مُسْلِمٍ: «أَنَّ الزُّبَيْرَ كَانَ يَقُوْلُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاَةٍ حِيْنَ يُسَلِّمُ .. » الحديثَ وَيَقُوْلُ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنْصَرِفَ مِنْ صَلَاتِهِ اسْتَغْفَرَ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَالَ: اللهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ، تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ» .
وقال الأوزاعي: هذا الدعاء قبل السلام، وقال ابن خزيمة: فإن كان محمد بن ميمون وعمرو بن هاشم يعني روايته لم يغلطا في لفظه قبل السلام فإن هذا الباب يرد إلى باب الاستغفار قبل السلام، ولفظ مسلم: «كَانَ إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلَاتِهِ وَسَلَّمَ» .