فهرس الكتاب
وفيه نظر لما في «صحيح مسلم» من حديث جابر قال: «نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، عَنْ أَكْلِ الْبَصَلِ وَالْكُرَّاثِ، فَغَلَبَتْنَا الْحَاجَةُ، فَأَكَلْنَا مِنْهُ، فَقَالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ الْمُنْتِنَةِ، فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا» .
وعند البيهقي: وزعم أنه عِنْدَ مُسْلِمٍ عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: «لَمْ نَعْدُ أَنْ فُتِحَتْ خَيْبَرُ وَقَعْنَا فِي تِلْكَ الْبَقْلَةِ -يَعْنِي الثُّومَ- فَأَكَلْنَا مِنْهَا أَكْلًا شَدِيدًا وَنَحْنُ جِيَاعٌ، ثُمَّ رُحْنَا إِلَى الْمَسْجِدِ فَوَجَدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ الرِّيحَ ... » الحديثَ.
وفي «صحيح ابن خزيمة» قال: «وَنَاسٌ جِيَاعٌ» .
ولفظه في كتاب «التهذيب» لمحمد بن حزم من حديث حماد بن سلمة عن بشر بن حرب: «نَهَى النبيُّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ عَنِ الْبَصَلِ وَالْكُرَّاثِ وَالثُّوْمِ» .
وروينا في «مسند عبد الله بن الزبير الحميدي» بسند على شرط الشيخين: «سُئِلَ جَابِرٌ عَنِ الثُّوْمِ فَقَالَ: مَا كَانَ بِأَرْضِنَا يَوْمَئِذٍ ثُوْمٌ وَإِنَّمَا الَّذِي نهى رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ عَنْهُ الْبَصَلُ وَالْكُرَّاثُ» .
وعند ابن خزيمة: «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ نَهَى عَنْ أَكْلِ البَصَلِ وَالكُرَّاثِ وَلَم يَكُنْ بِبَلَدِنَا يَوْمَئِذٍ الثُّوْمُ، وَإِنَّمَا الَّذِي نُهِيَ عَنْهُ الْبَصَلُ وَالْكُرَّاثُ، وَقَالَ: مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ، فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا» .
وفي «مسند السراج» : «نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ عَن أَكْلِ الكُرَّاثِ فَلم ينْتَهوا، ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا بُدًّا مِنْ أكلِهَا، فَوَجَدَ رِيْحَهَا، فَقَالَ: أَلَم أَنْهَكُمْ ... » الحديثَ.