1498 - إذا التقى المسلمان فسلم أحدُهما على صاحبه كان أحبُّهما إلى اللهِ أحسنَهما بِشْرا بصاحبِهِ وإذا تصافحا أنزل الله عليهما مائةَ رحمةٍ للبادئ تسعون وللمصافح عشرةٌ (وأبو الشيخ في الثواب عن عمر ... ) [جامع الأحاديث]
اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة (2/ 245)
(قُلْتُ) أَخْرَجَهُ أَبُو الشَّيْخ فِي الثَّوَاب حَدَّثَنَا الْفَضْل بْن مُحَمَّد بْن عقيل حَدَّثَنَا أَبُو قِلَابَة عَنْ عُمَر بْن عَامر التمار عَنْ عَبْد اللَّه بن الْحَسَن الجُرَيْري عَنْ أَبِي عُثْمَان عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ فَسَلَّمَ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ كَانَ أَحَبُّهُمَا إِلَى اللَّهِ أَحْسَنَهُمَا بِشْرًا بِصَاحِبِهِ فَإِذَا تَصَافَحَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا مِائَةَ رَحْمَةٍ لِلْبَادِي تِسْعَةٌ وَلِلْمُصَافِحِ عَشَرَةٌ.
تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة (2/ 294)
(41) [حَدِيثٌ] إِذَا صَافَحَ الْمُؤْمِنُ الْمُؤْمِنَ نَزَلَتْ عَلَيْهِمَا مِائَةُ رَحْمَةٍ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ لأَحْسَنِهِمَا لِقَاءً جَاءَ من حَدِيث عمر بن الْخطاب بِنَحْوِهِ أخرجه أَبُو الشَّيْخ فِي الثَّوَاب ...
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر - مخطوط (ن الخضري) (ص: 485)
505 -قال أبو الشيخ: حدثنا الفضل بن محمد بن عقيل، حدثنا أبو قلابة، عن عمر بن عامر التمار، عن عبد الله بن الحسن، عن الجريري، عن أبي عثمان، عن عمر بن الخطاب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا التقى المسلمان فسلم أحدهما على صاحبه، كان أحبهما إلى الله تعالى، أحسنهما بشرًا بصاحبه، ونزلت بينهما مائة رحمة، للبادئ تسعون وللمصافح عشرة".
6725 - إن الله بعث جبريل إلى إبراهيم فقال له يا إبراهيم إنى لم أتخذك خليلا على أنك أعبد عبادى ولكن اطلعت في قلوب المؤمنين فلم أجد قلبا أسخى من قلبك (أبو الشيخ في الثواب عن عمر) [جامع الأحاديث]
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر - مخطوط (ن الخضري) (ص: 664)
695 -قال أبو الشيخ: حدثنا زكريا الساجي، حدثنا عبد الله بن هارون القروي، حدثنا عبد الملك الصائغ، حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده، عن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن الله بعث حبيبي جبريل إلى إبراهيم، فقال له: يا إبراهيم إنى لم أتخذك أنك أعبد عبادى، ولكن اطلعت في قلوب المؤمنين، فلم أجد قلبا أسخى من قلبك".
المقاصد الحسنة (ص: 742)
ولمسدد في مسنده وأبي الشيخ في الثواب وغيرهما عن عمر أنه قال: يغفر للحاج ولمن يستغفر له الحاج بقية ذي الحجة والمحرم وصفر وعشرا من ربيع الأول، وهو من رواية ليث بن أبي سليم - وهو ضعيف - عن المهاجر بن عمرو الشامي عن عمر وهو - فيما أظن - منقطع،
إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة (7/ 435)
7269 - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ الْجُمَحِيِّ قَالَ:"دَعَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- رَجُلًا مِنْ بَنِي جُمَحٍ يُقَالُ لَهُ: سَعِيدُ بْنُ عَامِرِ بْنِ حُذَيْمٍ، فَقَالَ لَهُ: إِنِّي مُسْتَعْمِلُكَ عَلَى أَرْضِ كَذَا وَكَذَا، فقال: أو تقيلني يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: فَوَاللَّهِ لَا أَدَعُكَ، قَلَّدْتُمُوهَا فِي عُنُقِي وَتَتْرُكُونِي. فَقَالَ عُمَرُ: أَلَا نَفْرِضُ لَكَ رِزْقًا؟ فَقَالَ: قَدْ جَعَلْتُ لِي فِي عَطَائِي مَا يَكْفِينِي دُونَهُ فَضْلًا عَلَى مَا أُرِيدُ. قَالَ: وَكَانَ إِذَا خَرَجَ عَطَاؤُهُ ابْتَاعَ لِأَهْلِهِ قُوتَهُمْ، وَتَصَدَّقَ بِبَقِيَّتِهِ فَتَقُولُ لَهُ امْرَأَتُهُ: أَيْنَ عَطَاؤُكَ؟ فَيَقُولُ: قَدْ أَقْرَضْتُهُ، فَأَتَاهُ نَاسٌ فَقَالُوا: إِنَّ لِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ لِأَصْهَارِكَ عَلَيْكَ حَقًّا. فَقَالَ: مَا أَنَا بِمُسْتَأْثِرٍ، عليهم ولا بملتمس رضا أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ بِطَلَبِ الْحُورِ الْعِينِ، لَو اطَّلَعَتْ خَيْرَةٌ مِنْ خَيَرَاتِ الْجَنَّةِ لَأَشْرَقَتْ لَهَا الْأَرْضُ كَمَا تُشْرِقُ الشَّمْسُ، وَمَا أَنَا بِمُتَخَلِّفٍ عَنِ الْعُنُقِ الْأَوَّلِ بَعْدَ إِذْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: يُجْمَعُ الناس للحساب فيجيء فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ فَيَزِفُّونَ كَمَا يَزِفُّ الْحَمَامُ، فَيُقَالُ لَهُمْ: قِفُوا عِنْدَ الْحِسَابِ. فَيَقُولُونَ: مَا عِنْدَنَا حساب ولا آتيتمونا. فَيَقُولُ لَهُمْ رَبُّهُمْ- عَزَّ وَجَلَّ-: صَدَقَ عِبَادِي. فَيُفْتَحُ لَهُمْ بَابُ الْجَنَّةِ فَيَدْخُلُونَهَا قَبْلَ النَّاسِ بسبعين عامًا". رواه إسحاق بن واهويه والطبراني وأبو الشيخ في الثواب، ورواتهم ثقات إلا يزيد ابن أَبِي زِيَادٍ.
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر - مخطوط (ن الخضري) (ص: 648)
678 -قال أبو الشيخ: حدثنا أبو بدر عباد بن الوليد، حدثني صالح بن سليمان، حدثنا غياث بن عبد الحميد، عن مطر، عن الحسن، عن أبي الرقاص، عن عمر بن الخطاب، قال: لو كنت مؤذنا لكَمُلَ أمرى، وما باليت أن لا أنتصب لقيام ليل ولا صيام نهار، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"اللهم اغفر للمؤذنين، اللهم اغفر للمؤذنين، قلت: يا رسول الله، لو تركتنا [ق 222] ونحن نجتلد على الأذان بالسيوف، فقال: كلا يا عمر، إنه سيأتى زمان يتركون الأذان على ضعفائهم، وتلك لحوم حرمها الله على النار، لحوم المؤذنين".