الصفحة 11 من 45

إشارة تعهد؟! ارتفع بالإضافة، وخفض من رام خلافه، إن حذفت نصفه الثاني فاسم لأكرم قبيلة، أو فعل خفيف غير ثقيل، وإن ضممت إلى أوله أخره فاسم لمن قد هاجره، وإن جمعت ثالثه مع أوله، ففعل لا شك في لطفه، ومع ذلك يأبى الحبيب أن يفعله بإلفه، وإن تشدد ثانية، فهو في المتلو فيه قافية، وإن صحفت جملته فاسم لما إن حلّ به حَرم، وإن أشبهه الإنسان ظرُف وكرم، وإن أبدلت من يائه ألفه، فهو على حاله لا يختلف، وإن كسرت ألوه، وصحّفت ثالثه، فأصل كل نذير وبشير، ومن عجب أنه جمع بين شبهي المسك والكير، وحوى أفضل الخَلْق والخُلُق، وأفصح القول والنطق، فافصح عنه غيبة، ولذ بصاحب طيبة.

فكتب إليّ في الجواب:

أيد الله ملة الإسلام جلال الدين والدنيا، معدن التدريس والفتيا، جمّل الله به ملة الإسلام، وجمعنا غياه في طيبة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام، وبعد:

فقد وقف العبد على تنميق [90\ب] هذا اللغز الممتنع على غير قريحته، السهل على سجيته، فوجد ذكاء مولانها لم يترك قولا ولا مقيلا لقائل، ولا فضلة لفاضل، بل حال ببديع استقصائه، بين السؤال والجواب، وظفر من الحروف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت