باللباب، وفاز بالصحيح دون السقيم، واجتنى الزهر وترك الهشيم، فهنالك قدح العبد زند الفكرة بعد إخماده، وأيقظ طرف الفترة من رقاده، فوجد مولانا قد ألغز في اسم جميعه على الأرض، وبعضه على السماء، وفيه ظهر الإبصار من العمى، إن شدّد فهو مضاد لمره، وإن ضم فهو مشترك بين شهره وأجره، وإن أبدلت ثانيه راءً احتاج إلى شراب العطّار، وربما نشأ عن شراب الخمار، وإن ألقى نصفه فهو ضد البسط والنشر، وإن أبدل ثالثه بمرادف الحوت، فهو من شاطئ البحر، وإن رُخم، والحالة هذه فهو آخر السلاطين، ولا يزال في حرمه طه و يس.
ومن أسمائها: طيّبة-بالتشديد- والمطيبة، والبلاط، وحبيبة، والمحبّبة، ذكر الكل ابن خالويه.
ومدخل صدق، ودار السنة، ودار الهجرة، وحسنة، والبَحرة، والبُحيرة، والبَحيرة، ذكر الأربعة كُراع، والثلاثة في اللغة اسم للقرى.