وأما تسميتها بالمسكينة، فهو من السكينة، أو المسكنة.
والعذراء: لأنها لم تنل بمكروه.
والقاصمة: لأنها قصمت الجبابرة.
وأما تسميتها يثرب، فقيل: لأنه اسم أرض هي في ناحية.
وقيل: اسم لها بيثرب بن وائل من بني إرم بن سام بن نوح، لأنه أول من نزلها، وقد سميت به في القرآن، حكاية عن قول المنافقين.
وورد في الصحيح: النهي عن تسميتها به لأنه من الثّرب، وهو الفساد، أو من التثريب، وهو التوبيخ.
وكان النبي-صلى الله عليه وسلم- يكره الاسم الخبيث.
أخرج أحمد، عن البراء بن عازب، قال: قال النبي-صلى الله عليه وسلم-: