واحتجوا أيضا، بأن فيها المناسك والمشاعر العظام.
وبأنها لا يدخلها أحد إلا محرمًا.
وبأنّ الله حرم استقبالها واستدبارها عند قضاء الحاجة.
وأوجبَ استقبالها في الصلاة.
وبأنّ الغسل لدخولها مسنون.
وبأنه تعالى، قال فيها: (إنما المشركون نجسٌ فلا يقربوا المسجد الحرام ... ) الآية.
وبأنّ فيها: الاستلام والتقبيل للركن، ولم يوجد في المدينة مثل ذلك.
وبأنّ الواردين إليها من الأنبياء والرسل أكثر.
وبأن إقامة النبي- صلى الله عليه وسلم- بها أكثر.
وبأنها حرم آمنٌ في الجاهلية والإسلام.
وبأن الله تعالى حرمها يوم خلق السماوات والأرض، كما في حديث الصحيحين.
واستدل الآخرون بحديث المستدرك: