«اللهم إنّك أخرجتني من أحبّ البقاع إليّ، فأسكني في أحبّ البقاع إليك» .
وأجيب: بأن أكثر أهل العلم ضعفوه.
وقال ابن عبد البر: لا يختلف أهل العلم أنه منكر موضوع.
وقال الشيخ عز الدين بن عبد السلام: إن صحَّ، فمعناه: أخرجتني من أحب البقاع إليّ في أمر معاشي، فأسكنّي في أحبّ البقاع إليك في أمر معادي.
واحتجوا أيضا بحديث الطبراني:
«المدينة خير من مكة» .
وهو أيضا ضعيف كما قاله ابن عبد البرّ.
وبأنه تعالى بدأ بها في قوله: (أدخلني مُدخل صدق) .