-وأنّ الإيمان يأرز إليها كما تأرز الحيّة إلى جحرها.
-وأن من أخاف أهلها أخاف حبيبي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-.
-وأنها تنفي خبثها كما ينفي الكير خبث الحديد.
-واستحباب المجاورة بها، وكراهتها بمكة.
-وأن من تركها رغبة عنها أبدلها الله خيرا منه.
-وأنه لا يكيد أحد أهلها إلا ذاب كما يذوب الملح في الماء.
-وأنها تأكل القرى، أي: تفتحها؛ كما قال أحمد، وبفتحها فتحت مكة وما حولها، كما ورد بكل ذلك الأحاديث، وليس لمكة واحدة من هذه.
وقد عوض أهل المدينة عما كان يفعله أهل مكة من الطواف بين كل ترويحتين في رمضان، بأن جعلت لهم ستًا وثلاثين ركعة، لتكون صلاتهم مساوية لصلاة أهل
مكة بطوافهم، وليس ذلك لغيرهم.
وإذا تأمل ذو البصيرة لم يجد فضلًا أعطيته مكة إلا وأعطيت المدينة نظيره أو أعلا منه.