فهرس الكتاب
138فالنسب معرفته مطلوبة، ألا ترى إلى قوله تعالى: وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ دااوُدَ وَ سُلَيْماانَ 157، و قوله تعالى: إِنَّ اَللّاهَ اِصْطَفى آدَمَ وَ نُوحًا 158إلى قوله: ذُرِّيَّةً بَعْضُهاا مِنْ بَعْضٍ 159و قال أيضا: وَ مَرْيَمَ اِبْنَتَ عِمْراانَ 160. إلى غير ذلك.
و أما حديث: علم 161لا ينفع و جهالة لا تضر 162فقد ضعفه الجرجاني 163و ابن حزم 164و ابن عبد البر 165.
و قد قال صلى اللّه عليه و سلم: تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم 166، و النسب معدود من علم التاريخ 167. فلا ينكر هذا هنا.
و حينئذ فقد تعين التعريف بالناظم مع ما يتعلق بالقصيدة من علم العروض و القوافي، و هو المقصد الثاني من المقدمة.