الصفحة 189 من 615

[نقائص دولة بني أمية]

و كانت في القرن الأول 310و هي أول دول الإسلام، و فيهم اليزيد 311. قال ابن حجر 312: فإن يزيد بلغ من قبائح الفسق و الانحلال عن التقوى مبلغا لا يستكثر عليه صدور تلك القبائح منه بل قال أحمد بن حنبل بكفره، و ناهيك به ورعا و علما 313.

انتهى. و من قبائحه قتل الحسين بن علي رضي الله عنهما، و إباحة المدينة المنورة.

و الوليد 314الجبار الزنديق، من تمنى شرب الخمر فوق ظهر الكعبة، و (اقتض) 315ابنته، و وضع يوما المصحف الكريم بين يديه، و جعل يضربه بالنشاب حتى مزقه، و يقال أنه تفاءل فيه ففتح على قوله تعالى: وَ اِسْتَفْتَحُوا وَ خاابَ كُلُّ جَبّاارٍ عَنِيدٍ 316.

فقال في ذلك: [الوافر]

(تهدّدني بجبّار عنيد) 317

فها أنا ذاك جبّار عنيد

إذا ما جئت ربّك يوم حشر

فقل: يا ربّ (مزّقني) 318الوليد 319

و (وطيء) 320جارية و شربها الخمر، و أمرها بالخروج لتصلي بالناس، و حلف لا يصلي بالناس غيرها، فصلت بهم إلى غير ذلك من قبائحه 321.

ثم دولة بني العباس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت