فهرس الكتاب
هو الصّقر مهما اهتزّ كلّ مجلجل 276
هزبر 277إذا ما أنشب النّاب و الظّفرا
هو الغوث إن دارت رحى (الحرب للقا) 278
و (غيث) 279إذا ما المزن ما (أسلت) 280قطرا
أغار على الأعلاج (فاجتاح) 281 (جمعهم) 282
و (جدّ لهم) 283قتلا و (شدّدهم) أسرا 284
بطنجة قد طاب الممات لزمرة
بنصرتها (ترجو) 285من (الملك) 286الأجرا
(دعاها بأقصى) 287السّوس (قوم) 288فأسرجوا
من (الصّافنات) 289الجرد لم يأخذو (الحذرا) 290
فهبّت ركاب (القوم) 291و الشّمس أشرقت
و أرهق جيش اللّه أعداءه (خسرا) 292
و (لا عجب) 293أنّ (الألى) 294هو منهم
ليوث الشّرى (قد أوسعوا مرحبا شرّا) 295
أجر جارك اللّهفان من (غمراته) 296
أبا حسن و انصر جزيرتك الخضرا
و ناد أبا عبد الإله خليلكم
به تجلب السّرّاء في حادث الضّرّا
سليل أبي إسحاق أكرم به أبا
لقد (خلّف) 297الفرع الزّكيّ الرّضا البرّا
أليس الّذي لبّى نداء أهل طنجة
و جمع أهل الغرب من حينه طرّا
و أوقع بالكفّار أيّ وقيعة
فمن لم يمت بالسّيف (مات له) 298) ذعرا
و أصبح الدّين أشنب باسما
و أرهق وجه الكفر من حزن (قترا) 299
و نال من اللّه السّعادة و الرّضا
و (جنّات) 300عدن في المعاد له ذخرا
(*) و قل أيّها العدل الّذي اتّخذ التّقى
شعارا و سامى في (منازلها) 301الشّعرا
أرى كلّ (من) 302في الغرب أصبح (قانطا) 303
(لأندلس) 304يرجو بطلعتكم نصرا