الصفحة 217 من 615

هو الصّقر مهما اهتزّ كلّ مجلجل 276

هزبر 277إذا ما أنشب النّاب و الظّفرا

هو الغوث إن دارت رحى (الحرب للقا) 278

و (غيث) 279إذا ما المزن ما (أسلت) 280قطرا

أغار على الأعلاج (فاجتاح) 281 (جمعهم) 282

و (جدّ لهم) 283قتلا و (شدّدهم) أسرا 284

بطنجة قد طاب الممات لزمرة

بنصرتها (ترجو) 285من (الملك) 286الأجرا

(دعاها بأقصى) 287السّوس (قوم) 288فأسرجوا

من (الصّافنات) 289الجرد لم يأخذو (الحذرا) 290

فهبّت ركاب (القوم) 291و الشّمس أشرقت

و أرهق جيش اللّه أعداءه (خسرا) 292

و (لا عجب) 293أنّ (الألى) 294هو منهم

ليوث الشّرى (قد أوسعوا مرحبا شرّا) 295

أجر جارك اللّهفان من (غمراته) 296

أبا حسن و انصر جزيرتك الخضرا

و ناد أبا عبد الإله خليلكم

به تجلب السّرّاء في حادث الضّرّا

سليل أبي إسحاق أكرم به أبا

لقد (خلّف) 297الفرع الزّكيّ الرّضا البرّا

أليس الّذي لبّى نداء أهل طنجة

و جمع أهل الغرب من حينه طرّا

و أوقع بالكفّار أيّ وقيعة

فمن لم يمت بالسّيف (مات له) 298) ذعرا

و أصبح الدّين أشنب باسما

و أرهق وجه الكفر من حزن (قترا) 299

و نال من اللّه السّعادة و الرّضا

و (جنّات) 300عدن في المعاد له ذخرا

(*) و قل أيّها العدل الّذي اتّخذ التّقى

شعارا و سامى في (منازلها) 301الشّعرا

أرى كلّ (من) 302في الغرب أصبح (قانطا) 303

(لأندلس) 304يرجو بطلعتكم نصرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت