الصفحة 216 من 615

216ابن غازي 257و (أبو العباس الماواسي) 258شارح الروضة، و أبو زيد عبد الرحمان الرقعي 259صاحب الرجز المشهور 260و غير هؤلاء رضي الله عنهم.

و مما ضمنوه في بعض تلك الرسائل قصيدة طنانة في مدح مولانا علي الشريف، و صاحبه الفاضل أبي عبد الله سيدي محمد بن إبراهيم العمري، و حثهما على إجابتهم. و هي من إنشاء العلامة أبي فارس [ابن] 261الربيع الغرناطي رحمه الله، و هذا نصها [الطويل]

أيا (راكبا) 262يطوي المفاوز و القفرا

رشدت و (لقيت) 263السّلامة و الخيرا

ترحل و جدّ السّير يوما و ليلة

و سافر (تجدها) 264في مطالعها زهرا

تحمّل (رعاك) 265اللّه منّي إلى الحما

تحيّة مشتاق تهيّجه الذّكرا

(*) و (أمّ) 266ديار الحيّ من سجلماسّة

فتلك ديار تجمع (العزّ) 267و الفخرا

و سلّم على تلك (الدّيار) 268و أهلها

سلام محبّ لم يطق عنهم صبرا

فعندي لهم حبّ (جرى في مفاصلي) 269

و مازج منّي العظم و الدّم و الشّعرا

فتلك بقاع الدّين و الخير و الهدى

فكم (من تقيّ) 270في سماها سما بدرا

هم القوم لا يشقى بهم جلساؤهم

يضوع عبير الزّهر من (نشرهم) 271نشرا

و قل يا أهيل القبلة السّادة (الأولى) 272

إذا ما دعوا في حادث أسرعوا النّفرا

و خصّ سليل الهاشميّ ابن صهره

على الّذي يعلو 273على زحل قدرا

أبا الحسن المولى الشّريف الّذي به

على الغرب شمس النّصر (طبقت الصّحرا) 274

و لا حت بآفاق القلوب عجائب

بها سلب الألباب (تحسبها) 275سحرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت