الصفحة 223 من 615

[استفتاح المغرب الأقصى و الأوسط]

و استأنف استفتاح البلاد، فخرج إلى بلاد المصامدة فدوخها ثم إلى تلمسان.

و امتدت جيوشه (*) إلى وادي شلف، فملك المغرب الأقصى و الأوسط، و قطع منه دعوة العباسيين، فضايق بني الأغلب بإفريقية، إلى غير ذلك من أخباره.

[مناقب المولى إدريس الثاني و وفاته]

و كان-رحمه الله-فصيحا، بليغا، سمحا، جوادا، بطلا، شجاعا، أجمل الناس، و أحسنهم خلقا.

توفي-رحمه الله-و نفعنا ببركته-عام ثلاثة عشر و مائتين 24و هو ابن ثمان و ثلاثين سنة.

[تولية محمد بن ادريس الثاني و وفاته]

و تولى بعده ولده سيدي محمد 25، و هو أكبر أولاده الإثنى عشر المجموعة في قول القائل: [الرجز] .

أبناء إدريس ابن إدريس الوليّ

محمّد أحمد قاسم علي

حمزة داود و يحيى عمر

ادريس عبد اللّه عيسى جعفر

و قسم على إخوته البلدان بالمغرب الأقصى، خلائف على يده، و لم يخالف أمره أحد منهم.

و توفي-رحمه الله-سنة إحدى و عشرين و مائتين 26.

و دفن مع أبيه و أخيه عمر، و ترك أربعة من الذكور: علي، و يحيى و أحمد، و إبراهيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت