الصفحة 261 من 615

261أصيلا 420و حجر بادس و غيرهما. فطلب أهل سوس من الشيخ الصالح أبي عبد الله محمد [بن مبارك بأن يقوم بأمرهم، و شكوا إليه حالهم مع الكفار، فدلهم على أبي عبد الله محمد] 421القائم فبايعوه سنة ست عشرة و تسعمائة 422بقرية تدس قرب تارودانت، ففتح الله على يده و أجلى الكفرة من أرض (السوس) 423.

[بيعة أبي العباس أحمد الأعرج]

ثم ندب الناس إلى مبايعة أكبر ولده أبي العباس أحمد الأعرج، و ذلك عام ثمانية عشر 424، فبايعوه، و بقي بمكانه (بإيغالى) 425إلى أن توفي به عام ثلاثة و عشرين و تسعمائة 426.

[إجلاء النصارى من بعض السواحل المغربية]

و بقي الأمر لأبي العباس أحمد الأعرج، فصرف همته إلى تمهيد البلاد. و اقتناء الأجناد، و شن الغارات على العدو الكافر، و كان النصارى قد عثوا في السواحل، و خيموا بشط البحر من كل جهة، فأجلاهم من تلك النواحي، و أخلوا ثغر أزمور و رباط أصيلا من غير قتال.

[تغلب محمد الشيخ على أخيه أبي العباس]

و كان أخوه الأصغر، و هو محمد الشيخ تحت طاعته يستشيره في الأمور، إلى أن دخل بينها الوشاة، فأفسدوا ما بينهما حتى أفضى (بهما) 427الأمر إلى المقاتلة 428، فانعزل كل منهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت