فهرس الكتاب
تتمة
لا يكاد 75قطر من أقطار المغرب يخلو من بطن صنهاجة، حتى زعم كثير من الناس أنهم (ثلثا) 76البربر تنتهي بطونهم إلى سبعين بطنا. و نقل عن ابن خلدون أن بلادهم مسيرة ستة أشهر 77انتهى. و قالها غيره. و قال أيضا: لصنهاجة ولاية لعلي بن أبي طالب كرم الله وجهه، كما أن لمغراوة ولاية لعثمان رضي الله عنه، إلا أنا لا نعرف سبب هذه الولاية و لا أصلها 78انتهى.
قال الشيخ أبو رأس: و معلوم أن عثمان رضي الله عنه (أموي) 79، و لعل الولاية إسلام و ازمار بن صقلاب على يده لما أخذه جيش (عبد الله) 80بن صرح في بطائح إفريقية و (حصر) 81حتى كانت بينهما حروب قتل فيها محمد بن الخير المغراوي ملك و هران، مع بضع عشرة منهم و قتل فيها زيري بن مناد الصنهاجي لما أتى مغراوة بجعفر بن علي أمير (المسيلة) 82و الزاب (*) و من شدة (عصبة) 83كل منهما أن صنهاجة (حزوا) 84رأس محمد بن الخير، و بعثوه إلى بني عبيد الفاطميين بمصر. و مغراوة 85لما (حزوا) 86رأس زيري بعثوه إلى الحاكم الأموي المستنصر 87بقرطبة 88إنتهى.
[التعريف بمغراوة]
و مغراوة من زناتة. قال الشيخ علي بن أبي زرع: يفرن و مغراو أخوان شقيقان ابنا يملين ابن مسوف بن زاكين بن ورشيخ بن جنا بن زنات 89انتهى.
فتكون نسبة زناتة إلى هذا الجد المذكور، و الصواب أن هذه النسبة التي هي إلى زنات إنما هي من صيغة (جانا) 90الذي هو اسم أبي الجيل كله كما لابن خلدون 91، و هو: جانا بن يحي