الصفحة 308 من 615

(و أطعمتم) 289صوارمكم (لحوما) 290

لدى (الهيجاء) 291صاحبها كفور

(فأنت) 292البدر يوم السّلم حسنا

و في يوم الوغى الأسد الهصور

و في ثغر العرائش قد تبدّى

لقدركم على الشّعرى الظّهور

لقد كان الملوك (فساوموها) 293

و راموها (و بان لها النّفور) 294

فلمّا جنتها (نادت) 295و قالت

إليك (بحقّ) 296مولانا (المصير) 297

ملكت قياد (أهلها) 298بذلّ

فما أغنى الحصار و لا العبور

(*) قهرتم بأبطال (عظام) 299

على الهيجاء كلّهم جسور

فكم رأس من الكفّار أمسى

قطيع الرّأس (مجرورا) 300

و كم نحر قلادته رماح

و سنّ الرّمح مركزه النّحور

و كم (أسرى) 301و كم قتلى 302بأرض

و كم جرحى دماؤهم تفور

تمرّ بها الطّيور (فتنتقيها) 303

و بات الذّئب و هو لها شكور 304

و أضحى النّاس كلّهم نشاوى

على طرب و ما شربت خمور

فبشراكم (بهذا) 305الفتح نور

و بشراكم (بما) 306منّ الغفور

به زادت مآثركم علوّا

و قد عظمت (به لكم) 307الأجور

ألا يا معشر الكفار هذا

(يبدّدكم) 308و ليس له فتور

ألا يا أهل سبتة قد أتاكم

بسيف اللّه سلطان و قور

إذا ما جاء سبتة في عشيّ

تناديه إذا كان البكور

و وهران تنادي كلّ يوم

متى يأتي الإمام (متى) 309يزور

متى يأتي و يفتحها (سريعا) 310

و يلحق أهلها منه (ثبور) 311

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت