الصفحة 312 من 615

فسل (عامري) 372معمورة عن فتوحه

و سل طنجة من قبل هذا العرائش

لقد كان دينا فتحها فانقضى به

كذلك ما في الأرض من كلّ هامش

(*) به سعدت أهل (المعارف) 373كلّها

(فأشرف) 374من (جراه) 375لهفة عاطش

نعم إنّه من نبعة نبويّة

و فرع زكيّ طيّب النشر عارش

(لذاك) 376ملوك الأرض طرّا تهابه

فكلّهم ما بين (مدهى) 377و داهش 378

له سطوة في أرضنا هاشميّة

يذوب لها قلب الحسود المخادش

ليهنك يا (دخر) 379الملوك و (فخرها) 380

من اللّه تأييد على كلّ (حائش) 381

فلا (تخش) 382حيّا ما حييت فإنّه

لك النّصر عند الملتقى و (التّهاوش) 383

عليكم من الرحمان عين كلاءة

تصاحبكم عند اشتداد المداهش 384

و دام لكلّ المسلمين ظلالكم

و دمنا به في طيّبات (المعائش) 385

[فتح أصيلا]

ثم قال الناظم-رحمه الله-مشيرا للفتح الرابع و هو فتح أصيلا بقوله:

و مرسى أصيلا من هوى فرط حبّها

تجرّ ذيول التّيه مثل الكواعب

فللّه يا للّه ملك لناصر

تجلّى على التّأييد فوق الحواجب

الهوى: مقصور ميل النفس للشهوات، و الحب معلوم. و الذيل: ما يلي الأرض من القميص، و التيه: الضلال عن الطريق، تقول: تاه الإنسان في المفازة يتيه تيها إذا ضل عن الطريق، و منه يستعار لمن أفرط في عدم الوصال لزيادة العشق، و التيه: بالكسر الكبير، و الكواعب: جمع كاعب، و هي ما نهد ثديها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت