فهرس الكتاب
(به مغرما) و أنفق في الصنعة مالا و عمرا، و قيل: إن إمام الحرمين [مات] و هويفك وصلا من أوصالها، خرج منه إليه لسان نار فقتله انتهى.
و في الخبر المعرب ما يفيد أن الباجي - رحمه الله- كان من أهل هذا الشأن، و ناهيك به من عالم جليل، قال الشيخ علي العدوي في حاشيته على الإمام الخرشي في باب الرهن:
كان يحضر مجلسه خلق كثير ينتهون لأربعين ألفا، و هو سليمان بن (خلف) بن سعيد بن أيوب ابن وارث (التجيبي) الباجي. و قال عياض: قال بعض أصحابه: كان يخرج إليناللإقراء و بيده أثر المطرقة، و كان يقول: لو لا السلطان لنقلني الدر من الظل إلى الشمس انتهى.
هذا، و وجد في تركة الشيخ الأكبر أبي محمد بن أبي زيد، آلة الصنعة، و وجد في تركةالشيخ أبي عمران الفاسي الإكسير، و اشتراه السلطان المعز لدين الله بن باديس ملك افريقية و المغرب و مصر.
و من ذلك أن الناس فيه فريقان: فريق يقول ببطلانه و عدم وجوده، منهم: الشيخ الرئيس بن سيناء، أبطله بمقدمات من كتاب الشفاء و الشيخ تقي الدين أحمد بن تيمية. صنف رسالة في إنكاره، و صنف يعقوب الكندي رسالة في إبطاله جعلهامقالتين، لكنهم لم يوردوا شيئا يفيد الظن لامتناعه فضلا عن اليقين، و لامتناعه عنهم كان ما ذكروه و من ذلك قول بعض المشايخ فيه: [البسيط]