[توجه الأمراني ثم السلطان لمكناسة لحمايتها]
ثم وجه الشريف سيدي محمد الأمراني لمكناسة الزيتون بعسكر جرار ليحمي أرضهامن فساد البربر بني مطير وزمور و غيرهما، فلم يجد شيئا، و به جهز [الجيوش] و عزم على الخروج بنفسه لرباط الفتح و المرور بهم حتى يردهم للجادة.
فخرج من فاس في أواخر شعبان و حل بمكناسة الزيتون، و خرج منها لأرض زمورو كروان، و ناوشهم القتال، فولوا الأدبار.
[إنذار السلطان بظهور الثائر أبي حمارة]
و إذا بعامل تازا، الحاج عبد السلام الزمراني وفد منها على السلطان، نذيرا بما جرى بتازا، و أحوازها، بظهور القائم بها الشهير بأبي حمارة، و أخبره بمن تبعه من القبائل و استيلائه على تازا و عمالتها، و لازال أمره في الازدياد.
و كان قبل وجه له ... (1)
(1) : إلى هنا ينتهي - بشكل مفاجئ - ما وجدناه من الكتاب المخطوط.