الصفحة 73 من 615

ه‍الفقه:

5 -إظهار العقوق في الرد على من منع التوسل إلى الله تعالى بالنبي و الولي الصدوق:

نشر الكتاب بمطبعة التقدم العلمية بمصر سنة 1327 ه‍/1909 م 62. لا نعرف بالضبط تاريخ تأليفه، لكن يبدو أن ذلك كان بين سنتي 1322 و 1323 ه‍/1904 و 1905 م، اعتمادا على تقريظ ورد بآخر الكتاب، مورخ بسنة 1323 ه‍/1905 م.

الكتاب في الأصل عبارة عن جواب على فتويين بعث بهما بعض علماء مصر إلى أبرز علماء فاس بقصد معرفة آخر الاجتهادات و الأبحاث في موضوع التوسل.

و كان محمد المشرفي رجل المناسبة. حاول إقناع السائلين بما لديه من حجج و أدلة اعتمادا على مخزونه الفقهي. فكان إلى جانب جل فقهاء المغرب، الذين افتوا بجواز التوسل بالأنبيا و الأولياء إلى الله تعالى، في قضاء الأغراض الدينية و الدنيوية. و من خلال الأسئلة الواردة بالكتاب، وردود المشرفي عليها، يلاحظ وجود اختلاف بين مدرستين: المدرسة المصرية التي تحررت من قيود و أغلال الصوفية، و المدرسة المغربية التي كانت ما تزال تحت و طأة تأثير الصوفية.

و-الشعر:

6 -إيقاظ أهل الغفلة و المنام، و النيابة عمن استيقظ و لم يقدر على الكلام:

عبارة عن قصيدة نشرت تحت هذا العنوان بالمطبعة الحجرية بفاس دون تاريخ، و عن هذه الطبعة أثبتها المنوني في مظاهر يقظة المغرب 63، و عبد القادر زمامة في مقال له في مجلة المناهل 64، و توجد مثبته في الحلل البهية 65لكن بدون عنوان.

و قد شك المنوني في نسبتها إلى محمد المشرفي بقوله: و قد سمعت أكثر من مرة من يقرأ هذه القصيدة و ينسبها للشيخ محمد بن عبد الكبير الكتاني 66.

إلا أنه يمكن الاطمئنان إلى نسبتها لصاحبها المشرفي، لأن مضمون نصها ينسجم و روح الإشكال العام الذي كان يحسه المشرفي و يتخبط فيه. هذا فضلا عن تطابق أسلوب القصيدة مع أسلوب كتاب الحلل البهية عامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت