فهرس الكتاب
74و قد أراد المشرفي من خلالها، أن يوقظ الضمائر النائمة الخاملة التي استسلمت للكسل و الراحة و الاستمتاع بالشهوات في وقت حرج من تاريخ المغرب، على إثر الاحتلال الفرنسي لواحات توات سنة 1318/ 1900 فوجه النقد اللاذع للحكومة و العلماء و حملهم مسؤولية ما حلّ بالمغرب.
7 -قصيدة في هجو القاضي محمد بن الرشيد العراقي:
حصلت على نسخة من هذه القصيدة من طرف السيد محي الدين المشرفي. و توجد مثبتة في كتاب موكب أبطال شرق المغرب لقدور الورطاسي 67.
تتألف من 54 بيتا. أنشدها المشرفي و هو في سن الثمانين. حاول فيها أن يدحض مزاعم و افتراءات محمد بن الرشيد العراقي الذي-على ما يبدو من القصيدة-اتهم الأسرة المشرفية بالميل إلى المستعمر الفرنسي و التواطؤ معه. لهذا جرد المشرفي قلمه-على عادته -و تصدى للعراقي منشئا هذه القصيدة التي أتت مفعمة بالفخر و الاعتزاز بأمجاد تاريخ الأسرة المشرفية إن على المستوى العلمي أو على مستوى الجهاد و مقاومة المستعمر.
8 -ديوان شعر:
لم أعثر عليه، و إنما ذكره عبد السلام بن سودة في دليله 68
ز-موضوعات مختلفة:
9 -منهاج البشرى و سعادة الدنيا و الأخرى و التحذير و الإغراء:
و سماه أيضا: تحفة الإمام و نصيحة الإسلام فيما يتوقف عليه الخاص و العام. توجد نسخة فريدة منه مصورة على الميكروفيلم بالخزانة العامة بالرباط تحت رقم 1638 69.
انتهى المشرفي من تأليفه يوم الأربعاء 8 رجب 1305/ 21 مارس 1888 م. فما هي الأسباب الداعية لهذا التأليف؟
الكتاب عبارة عن نصيحة قدمها المؤلف للسلطان مولاي الحسن، في محاولة لإيجاد الحلول الناجعة لبعض المشاكل التي كان المغرب يتخبط فيها.