مقبرة الحسين في نيسابور ودفن إلى جانب والده 1.
وكان لوفاة الجويني وقعا شديدا على أهالي نيسابور، والبلاد المجاورة بعامة، وعلى تلامذته ومحبيه بخاصة، ففي يوم وفاته أغلقت الأسواق، وقعد الناس أياما للعزاء «ووضعت المناديل عن الرؤوس عاما، بحيث ما اجترأ أحد على ستر رأسه من الرؤوس الكبار» 2
أما تلامذته الذين كانوا يناهزون الأربعمائة، فقد غلب عليهم الحزن الشديد، وكسروا منبر الجويني بالجامع، ثم كسروا أقلامهم ومحابرهم، وكانوا يطوفون الشوارع وهم في حالة من الجزع المفرط 3. وقد دفعت هذه الأعمال مبغضي الجويني إلى النيل منه والتعريض به 4.
1)ابن خلكان، وفيات الأعيان ج 3 ص 169.
2)المصدر نفسه ج 3 ص 169.
3)السبكي، طبقات الشافعية ج 5 ص 181.
4)انظر: الذهبي، تاريخ الإسلام، حوادث (471 - 480) ص 239.