فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 1008

والمقر، فغير ضائر على الأصح؛ لأنه لا يسلب اسم الماء المطلق.

وكره المشمس في قطرٍ حار في أواني منطبعةٍ؛ لقوله (عليه السلام) :"يا حميراء لا تفعلي هذا؛ فإنه يورث البرص"، واعتبار القصد ضعيف جدًا.

فروع:

الأول: لو طرح التراب فيه فتغير؟ لم يؤثر على الأظهر؛ لأنه مجاور يتميز بالرسوب كالدهن بالطفو، وكذا الملح، وفرق بين المائي والجبلي وهو وهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت