والمقر، فغير ضائر على الأصح؛ لأنه لا يسلب اسم الماء المطلق.
وكره المشمس في قطرٍ حار في أواني منطبعةٍ؛ لقوله (عليه السلام) :"يا حميراء لا تفعلي هذا؛ فإنه يورث البرص"، واعتبار القصد ضعيف جدًا.
فروع:
الأول: لو طرح التراب فيه فتغير؟ لم يؤثر على الأظهر؛ لأنه مجاور يتميز بالرسوب كالدهن بالطفو، وكذا الملح، وفرق بين المائي والجبلي وهو وهم.