فهرس الكتاب
الثالث: ما به يتملك:
وهو العمارة بحيث يتأتى منه المقصود، فتحوط الزريبة ويغلق بابها ويسقف بعض الدار، إذ به يصير مهيأ للسكون، ويجمع التراب، أو نحوه حول المزرعة ويسويها، ويكريها ويرتب الشرب /إن لم يكف المطر، ولا يشترط الزرع على الأظهر؛ لأنه انتفاع.
الباب الثاني
في الحقوق العامة
الأول: الأراضي:
وقد سبق.
الثاني: المعادن وهي ظاهرة وباطنة:
فالظاهرة: كالنفط، والمومياء - لا تتحجر، ولا تقطع؛ لأن أبيض بن حمال استقطع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ملح مأرب فهم بإقطاعه، فقيل له: إنه كالماء العد، فقال:"فلا إذًا"ولا يملك منها إلا ما أخذ كمياه