وموضوعه أفعال المكلفين؛ لأن مباحثة لا تتجاوز عن بيان أحوالها والأمور العارضة لها.
الثالثة: أصول هذا العلم:
الكتاب، والسنة، وإجماع الأمة، والقياس.
فالكتاب: هو الكلام المنزل على محمد (صلى الله عليه وسلم) للإعجاز بسورة منه.
والسنة تنقسم إلى: قول، وفعل، وتقرير.
وكل منها:
متواتر، بلغت رواته في الكثرة مبلغًا، أحال العقل تواطأهم على الكذب، وهو مقطوع.